زينة قاسم: نحتاج ‘إلى رادارات لأخلاق القيادة الى جانب رادارات السرعة

خرّجت جمعية "رودز فور لايف" دفعةً جديدة من عناصر قوى الأمن الداخلي الذين شاركوا في برنامج "المستجيب الأول" التدريبي على تقنيات الإنقاذ، مما رفع عدد خرّيجي هذا البرنامج الذي تنظّمه بشراكة إستراتيجية مع البنك اللبناني للتجارة BLC، إلى مئة عنصر في أربع دورات أقيمت حتى الآن.

كما خرّجت ٣٠ مسعفاً ومسعفة من الصليب الأحمر اللبناني بالشراكة مع البنك اللبناني للتجارة BLC أيضاً وذلك من المراكز التالية: سبيرز،الجميزة،فرن الشباك،المريجة،جونية،قرنة شهوان،فالوغا،قب الياس،جب جنّين،مشغرة،صيدا،جنسنايا،النبطية،طرابلس،البترون،الكورة،بشرّي،حلبا،هرار،بعبدا،عاليه،السمقانية،قبرشمون،دير القمر وصور.

ولاحظت رئيسة الجمعية زينة قاسم في كلمة ألقتها خلال احتفال تسليم الشهادات أن "المجلس الوطني للسلامة المرورية يقوم بجهود مشكورة بالتعاون مع مفارز السير"، ورأت ضرورة "زيادة هذه المفارز في أمكنة عدة من لبنان بعيدة من الطرق الدولية، تغيب فيها الدوريات ولا يصل إليها الدراجون لانهماكهم في القيام بواجباتهم في مناطق أخرى".

واعتبرت قاسم أنّ "رادارات السرعة وسيلة فاعلة ومنعطف إيجابي لتعزيز السلامة المرورية"، مثنية على "إعادتها الى العمل بصيغة تقنية ذكية وفاعلة"، وداعية إلى تعميمها، لكنّها تمنت "لو توافرت ايضاً رادارات لأخلاق القيادة التي باتت نادرة، تردع المخالفين عن إرتكاب التجاوزات على الطرق".

وكانت الجمعية خرّجت أيضاً ١١ طبيب طوارئ و١٨ممرضاً وممرضة على برنامج إنقاذ ذوي الإصابات البليغة بشراكة إستراتيجية مع "فرنسبنك" و"بنك عودة". وينتمي الخرّيجون إلى مستشفيات بهمن وسيدة لبنان الجامعي والقديس جرجس وبلفو والمستشفى العسكري ومركز كسروان الطبي وسيدة المعونات ومركز الزهراء الطبي والرسول الأعظم والبرج والجامعة اللبنانية وأوتيل ديو ومستشفى دلاعة في صيدا والمركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت.