زوجتي وأنا لسنا بوالدين صالحين

'مش المهم يلي بخلف، المهم يلي بربّي' هذا ما يقوله المثل الشعبي عن أهمية تربية الأولاد لمجتمع صالح في المستقبل.


وفي المجتمع نفسه، 'أهل' ينجبون أطفالاً ويضطرون للتخلي عنهم، لأسباب عديدة ومختلفة، فتغدو هذه الأطفال دون جناح وعرضة للانحراف..


على الجهة المقابلة، هناك 'أهل' يريدون أطفالاً، ولأسباب عديدة ومختلفة، يجدون أنفسهم دونهم وبالتالي يعانون من فراغ عاطفي.


بالإمكان ملئ هذا الفراغ عبر تبني طفل او طفلة، صغار بالعادة، وتكوين عائلة جديدة بالرغم من الصعوبات التي ستواجههم...


وبما ان تربية طفل، ليس من صلبنا، مهمة صعبة جداً كيف سيبدو الحال مع ٣ أطفال، ليسوا بصغار جداً بل واحدة منهم في سن المراهقة؟


مستحيل ومعقد جداً وهذا ما سيحدث مع بيت وإيلي في الفيلم الأمريكي الجديد Instant Family.


عندما ذهبا الى مركز التبني التابع للمقاطعة كانا يريدان طفلاً او طفلةً بعمر البراءة واللطف.. وكم كانا مخطئين! بتشجيع من المساعدة الاجتماعية في المركز سيقومان بتبني عائلة كاملة مؤلفة من طفلة مشاغبة وأخوها المضطرب والشقيقة الكبرى، في سن المراهقة، والتي لم تذق طعم الحب في حياتها.


يأخذنا الشريط، من اخراج شين انديرز ومن بطولة مارك ولبغرغ وروز بيرن، في 'رحلة' التربية الشاقة والتأقلم المستحيل بين الفئات المتباعدة والتي سيزيد تنافرها مع ظهور الأم الحقيقية ومحاولة استعادة الأولاد..




في شهر الأعياد يشكل الفيلم دعوة لطيفة وتذكير مهم بأهمية العائلة والترابط بين أفرادها بمختلف الظروف.. 


وينجح بالطبع برسم البسمة على وجوه المشاهدين والمشاهدات وبانتزاع دمعة دافئة مع كل الأحداث التي ستجري بمختلف الأوقات..


ننصح الجميع بمشاهدته. 




اعلان