استثمار جديد بملايين الدولارات

يهدف الاستثمار الجديد الذي وضع في نادي Le Mythe وتبلغ قيمته ملايين الدولارات إلى إطلاق مفهوم جديد للنوادي الخاصة المكرسة لنخبة اجتماعية معينة في المنطقة ويأتي في إطار طلب كبير لإنشاء نواد من نوعه على مقربة من الرابية والنقاش.

 

هذا الاستثمار هو ثمرة إيمان المستثمرين بلبنان وباقتصاده من خلال استحداث فرص عمل مستدامة وإنشاء شراكة بين العاملين في هذا القطاع وشركات محلية في المشروع الجديد.

 

وقد تم إنشاء Le Mythe ليكون الموقع المفضل للأشخاص الراغبين بالاسترخاء والتواصل والاستمتاع بوقتهم مع أصدقائهم. وسيكون Le Mythe موقعاً للقاءات والاجتماعات والنشاطات الاجتماعية ولنخبة مختارة من رجال ونساء الاعمال والشخصيات الاجتماعية الذين سيتمكنون من الاستفادة من هذا المكان الفريد من نوعه والذي يرفع معايير النوادي الخاصة في لبنان بشكل غير مسبوق. وسيجذب هذا النادي الشبان والشابات الذين يريدون التمتع بتجربة راقية ومستويات رفيعة من الراحة والخدمات.

 

كما سيقدم Le Mythe خيارًا واسعًا من الصالات وأماكن مصممة بمواضيع مختلفة، ترتكز جميعها إلى تقديم خدمات راقية ورفيعة المستوى بأسعار مناسبة للزبائن. ويتألف طاقم العمل من حوالي ثمانين موظفاً في مجال الفندقية يمثلون الجودة التي يبحث عنها Le Mythe.

 

أما الموقع الذي يُستثمر فيه هذا المشروع، فهو فيلا تاريخية تتمتع بمساحة إجمالية تبلغ 4600 متراً مربعاً في النقاش ويتطلع Le Mythe إلى تشغيل مطاعم وحانات حصرية، وسبا Spa معترف به عالمياً، ونشاطات وحفلات متميزة على مدار العام التي من المتوقع أن تجذب أرقى الناس. وستقوم هذه الأنشطة بدورها بتفعيل العمل مع حوالي 40 مورداً، ومن المتوقع أن يخلق هذا المشروع فرص عمل إضافية للشركاء في قطاع الرفاهية، والذين لديهم أهداف تجارية مشتركة مع . Le Mythe


لا يقوم نادي Le Mythe بجذب الأعضاء والضيوف والعمل على توفير أفضل بيئة للموظفين فحسب، بل أنه سيتمتع بمسؤولية اجتماعياً إذ أنه سيطبّق سياسة جدية لإعادة التدوير و تحقيق هدف التوصل إلى "صفر نفايات" ويخطط أيضا لجمع التبرعات لدعم مختلف القضايا على مدار العام، والاستفادة من الأشخاص الذين يدعمون قضايا اجتماعية.


ومع اقتراب موعد الإطلاق، من المتوقع أن يرحب Le Mythe بـ 300 عضو حصري للاستفادة من المزايا الشخصية غير المسبوقة. وقالت السيدة ساندرا حداد المتحدثة باسم Le Mythe :"أولاً، يعد هذا المشروع شهادة على ثقتنا في بلدنا ومرونته الاقتصادية، حيث يتمتع هذا الاستثمار بإمكانيات واعدة وسيوفر حافزًا قويًا لإحياء الأعمال في قطاع الفندقية الفخمة. إننا واثقون من أنّ مبادرتنا الرائدة ستشهد النجاح في فترة قصيرة جداً. فنحن نرى فرصة حقيقية هنا لخوض تجربة جديدة في ناد خاص في المنطقة".