مدرسة الجالية الأميركية بيروت ACS تركض لفريق اليونيسف في ماراثون بيروت

شارك 113 عداءً من مدرسة الجالية الأميركية بيروت ACS في ماراثون بيروت يوم الأحد 11 تشرين الثاني مساندةً لمنظمة اليونيسف. وقد ساعدهم أربعة مدربين من مدرسة الجالية الأميركية بيروت ACS ، بالإضافة إلى العديد من الأشخاص الذين كانوا يصطفون في الشوارع ويشجعون المتسابقين والمشاركين.

 

الركض لفريق اليونيسف يعني الركض من أجل حصول الأطفال على التعليم والحماية والصحة والتطعيم. علاوة على ذلك، ركض المتسابقون لقضية إدراج الشباب وتمكينهم ومشاركتهم.

 

في شهر تشرين الثاني من كل عام، يقيم ماراثون بيروت سباقه السنوي عبر شوارع بيروت. وقد تحدّثت مديرة مؤسّسة بيروت ماراثون، السيدة مي الخليل، في العام الماضي ضمن سلسلة  "ACS Impact" عن إنطلاقة سباق الماراثون ورحلتها الشخصية مع هذا الحدث الرياضي الضخم. إنّ مهمة الماراثون هي وسيلة " لتعزيز الوحدة الوطنية في لبنان، وإحداث تغيير إيجابي في أنماط الحياة، وتعزيز الصحة، وتوفير تجربة من التحدي والإنجاز والفرح والمجد لمصلحة لبنان، سواء الآن أو للأجيال القادمة". عندما نظمت السيدة مي أول ماراثون قبل 15 عاماً، لم يتخيّل أحدٌ أنّ عدد المشاركين سيقفز من 6000 عدّاء في عام 2003 إلى أكثر من 47000 عداء هذا العام.

 

إنّ أحد أهداف الماراثون هو المساعدة في دعم المنظمات غير الحكوميّة، من خلال تشجيع المشاركين على "الركض من أجل قضية". هذا العام، دعم فريق مدرسة الجالية الأميركية بيروت ACS منظّمة اليونيسف. وقال السيد جو تولر، مدير قسم النشاطات الرياضيّة واللامنهجيّة في المدرسة: "من خلال مشاركة 113 فرد من مدرسة الجالية الأميركيّة، أردنا التركيز على منظمة غير حكومية واحدة لها تأثير كبير على دعم الأطفال هي منظّمة اليونيسف ".

 

وقد عمل قسم النشاطات الرياضيّة واللامنهجيّة بأكمله على تنظيم المشاركين في مدرسة الجالية الأميركية بيروت ACS، وتجهيزهم باللّباس الموحّد الخاصّ بالعدّائين، بالإضافة إلى زجاجات المياه التي يمكن إعادة استخدامها. وقد قضى العدّاؤون والأصدقاء والمجتمع المحيط بــمدرسة الجالية الأميركية بيروت ACS يوماً لا يُنسى، خُصّص لدعم قضية تركّز على إدراج الشباب وتمكينهم.