المؤتمر العلمي السنوي لجمعية الشرق الأوسط للخصوبة يسلط الضوء على أهمية فحوصات الخصوبة

لسنوات طويلة، حذّر العلماء والخبراء من مخاطر ارتفاع التعداد السكاني في العالم، لكن معدلات النمو السكاني شهدت تراجعاً ملحوظاً في ظل مشاكل الخصوبة التي يواجهها 1 من بين كل 6 أزواج على مستوى العالم. وفي حين تسجل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واحداً من أعلى معدلات الخصوبة في العالم، إلا أنها اليوم تشهد واحداً من أسرع معدلات الانخفاض في الخصوبة في العصر الحديث. وقد شكلت هذه القضية محوراً رئيسياً لنقاشات المؤتمر العلمي السنوي 2018 الذي عقدته جمعية الشرق الأوسط للخصوبة في العاصمة اللبنانية بيروت.

 

ففي ظل توجهات التأخر في الإنجاب وغيرها من العوامل المتعلقة بأنماط الحياة في الوقت الراهن، أصبح العقم مشكلة اجتماعية شائعة تضطر الزوجين العاجزين عن الإنجاب إلى استشارة طبيب يبحث في أسباب العقم ليساعدهم على اتخاذ أفضل القرارات المدروسة لبناء أسرتهما.

 

وفي هذا السياق، قال الدكتور ميشال أبو عبد الله المدير التنفيذي لجمعية الشرق الأوسط للخصوبة: "يشهد مضمار طب الإنجاب وعلم الغدد الصماء نمواً وتطوراً متسارعين، والكثير من قصص النجاح التي أثمرت عن إيجاد حلول للعديد من مشاكل العقم. فقد يؤدي تشخيص الإصابة بالعقم إلى قدر كبير من الإحباط النفسي بين الأزواج، لكن البحوث العلمية والسريرية المكثفة لدراسة جسم الإنسان في التشخيصات المخبرية والإخصاب وضعت بين يدي المختصين في طب الإنجاب أدوات أفضل لمساعدة الأزواج على تحقيق أحلامهم بإنجاب طفل ينعم بالصحة والعافية".

 

وتسهم اختبارات التشخيص المتطورة في تمكين الأطباء من اتخاذ قرارات علاجية مناسبة بكل ثقة. وحول ذلك، قال عصام خنيصر، مدير شركة "روش دياجنوستكس في لبنان": "أثمر التزام شركتنا الراسخ بالابتكار المتواصل عن مجموعة واسعة من اختبارات الخصوبة والأمومة القادرة على تحقيق نتائج عالية الدقة للحد من هامش الشك، إضافة إلى دعم اتخاذ القرارات المبكرة والمناسبة. ففي شركة ’روش دياجنوستكس‘، نواصل الاستثمار في الحلول المبتكرة التي تساعد النساء في رحلتهن نحو الأمومة في مرحلة مبكرة، بدءاً من ما قبل الحمل وصولاً إلى الولادة".

 

وتقدم "روش دياجنوستكس" محفظة واسعة من الاختبارات لضمان الخصوبة والعناية بالحمل، وتتضمن: تحليل لتقييم مستويات مخزون المبيض واستشراف الاستجابة لعلاجات الخصوبة لاسيّما مع تقدم المرأة في السن، اختبارللكشف عن "متلازمة داون"، واختبارات الفيتامين دال، واختبار هرمونات الغدة الدرقية والحديد وارتفاع ضغط الدم الحملي لضمان صحة الأم والأطقال والمساهمة في منع حدوث المضاعفات، وذلك عبر رصد حالات القصور والالتهابات التي قد تؤثر على صحتهم أو نمو الجنين.