أوَّل دورَة لتدريب المدرّبين على تقنيات الإنقاذ

وزّعت رئيسَة جمعية "رودز فور لايف" زينَة قصار قاسِم في قاعِدَة حامات العسكريَة شهادات على عناصر الجيش اللبناني المشاركين في البرنامَج الإنقاذي المُعَدّ لتدريب مدرّبين على استِعمال أحدث تقنيات الإنقاذ خلال المَعارِك والحروب.


تسليم الشهادات
تسليم الشهادات

وقالت قاسِم خلال توزيع الشهادات إنَّ "الجيش يتحضّر للإحتِفال بالعيد الخامِس والسبعين للإستِقلال وسطَ ورشَةٍ تدريبيَّة أرادَتها قيادَتُه شامِلَة على كلّ الأصعِدَة وبالأخصّ عَلى صَعيد بَرامِج الإنقاذ".


وأشارَت قاسِم إلى أنَّ "إنقاذ المدنيين والعسكريين إبان المَعارِك والحروب كانَ في صلب المحادَثات التي تكلَّلت بِتَوقيع مذكّرَة تَفاهم مَع الجيش أدَّت إلى إنطلاق التدريبات بشراكة إستراتيجية مع فرنسبنك".


واضافَت قاسِم: "الجهوزيَّة مهمة، وامتلاك التقنيات ضرورَة ملحّة في منطقة معرّضَة دائِماً للإهتزاز ولَقد بَرَهَن الجيش قيادَةً وضبّاطاً ورُتَباءً وجنوداً أنّه مِن أقدَر الجيوش ويتحلّى بعَقيدَة قتاليَّة راسِخَة وما يعزّز مِن قدراتِه هو تزويده ببرنامَج معترَف بِه دوليّاً يتيحُ لَه تثبيت وضع مصابيه كَما المصابين من المَدنيين قبلَ وصول الإسعاف".


وخَتَمت قاسِم بالتأكيد على أنَّ "أي تحيَة وطنيَّة لا تمرّ بالتحيَّة العسكريَّة تَبقى ناقِصَة وأنَّ المؤسسة العسكريَّة بِقيادَتِها الحَكيمَة تَبقى نَموذَجاً لمَفهوم لبنان كَما يريدُه المُواطِن العَادي الذي يشكِّلُ الأغلبيَّة الساحِقَة بعيداً عَن الصراعات السياسيَّة في البلاد".