وفد من "روتاري" في 7 دول يزور لبنان ويدرس تمويل مشاريع إنسانيّة فيه

تستضيف نوادي "روتاري" في لبنان على مدى أسبوع وفداً يضمّ نحو 50 عضواً في نوادي "روتاري" أجنبية من سبع دول، أُعِدَّ لهم برنامج غنيّ يشمل جولات سياحيّة ولقاءات مهنيّة مع الروتاريين اللبنانيين، بهدف تعريفهم بلبنان وتشجيعهم على تمويل عدد من المشاريع الإنسانية التي تعتزم نوادي "روتاري" المحليّة تنفيذها.


في مدينة صور
في مدينة صور


ويحمل البرنامج عنوان "معاً في لبنان 2018"، وينتمي الضيوف، وبينهم عدد من ذوي الأصول اللبنانية، إلى 16 نادي "روتاري" في بلجيكا والبرازيل وفرنسا وألمانيا وهولندا وبريطانيا والولايات المتّحدة. 


ويشمل برنامج الوفد الذي بدأ أول من أمس السبت ويمتدّ إلى السبت المقبل، زيارات سياحية للمعالم الأثرية والدينية والتراثية في بشرّي وإهدن وصور وصيدا والبلمند وطرابلس وجعيتا وجبيل وبعلبك وعنجر وكسارة وتعنايل، إضافة إلى زيارات للمتحف الوطني ومتحف "ميم" للمعدنيات ومتحف العملات والنقود في مصرف لبنان.

وكان البرنامج افتُتِحَ السبت بلقاء موسّع في فندق "فينيسيا" تحت عنوان "تبادل الصداقات".


وقال حاكم المقاطعة 2452 لأندية "روتاري" الدكتور ميشال جزّار في كلمة ألقاها إن "تبادل الأفكار وتعزيز فهم الآخر في ظل الفوارق الجغرافية والثقافية" يقع في صلب أهداف "روتاري" وأنشطة المقاطعة التي تضمّ تسع دول. وأضاف: "نعيش في زمن صراعات وقمع وتحديات كبيرة، ومصائرنا مترابطة أكثر من أي وقت مضى. وأضاف مخاطباً الوفد الزائر: "أنتم هنا لتكونوا جسراً بين الحضارات واللغات والأفكار".


أما رئيس برنامج "تبادل الصداقات" في المقاطعة 2452 لأندية "روتاري" رونالد فرّا فشدّد على أن تبادل الصداقات بين أعضاء نوادي "روتاري" في مختلف أنحاء العالم، "يتيح لهم التعرّف على حضارات جديدة ومختلفة، ويعزّز التعاون بين هذه النوادي"، داعياً أعضاء الوفد إلى نقل تجربتهم في لبنان إلى عائلاتهم وأصدقائهم لكي يزوروه بدورهم. 


وتُقام للوفد الزائر لقاءات تشبيك مهنية مع الروتاريّين اللبنانيين، ويلحظ البرنامج زيارات لمشاريع إنسانية في لبنان ودرس إمكان تمويلها، واجتماعات مع عدد من نوادي "روتاري" الـ28 المحلّية، يتخللها توقيع اتفاقات توأمة.

وقالت منسّقة البرنامج السيدة مي المُنلا شميطلّي إن البرنامج ينطلق من رسالة نوادي "روتاري" المتمثلة في "بناء صداقات متينة من أجل عالم أكثر سلاماً"، ويستند على نجاح التجربتين السابقتين من "معاً في لبنان" عامي 2010 و2015.


واشارت إلى أن البرنامج يتيح للروتاريين الزائرين فرصة "اكتشاف غنى تراث لبنان الثقافيّ والدينيّ، وتراثه وتقاليده، من خلال زيارة مناطق متنوّعة والاختلاط مع اللبنانيّين".


كذلك يساهم البرنامج في "تعزيز الصداقات عبر تقوية الروابط بين الروتاريّين المحلّيين والمجتمع الروتاري الأوسع"، بحسب شميطلّي.