المهندس روني عون مقدّرًا ومكرّمًا في احتفال اعلام من بلاد الارز.


في احتفال أعلام من بلاد الأرز، تحية شكر وتقدير من أنطوان فضّول إلى المهندس روني طنوس عون.


من مواليد جزين العام 1969. حائز شهادة الهندسة المدنية ومتخصص في الهندسة البيئية والنقليات من جامعة University Northeastern في مدينة بوسطن الأميركية. 


أضاف إلى رصيده التعليمي الترخيص الرسمي ICSC من المجلس الدولي لمراكز التسوق في نيويورك لتطوير المراكز التجارية وإدارتها.


تمكن بحكمة من إتقان هذه الرؤية العصرية للأسواق الكبرى وامتلك الخبرة في تنشيط هذه المراكز وتفعيل دورها في الحلقة الاقتصادية العالمية وفي خلق الإطار التجديدي المنسجم والمفاهيم الدولية الحديثة.


في أميركا الشمالية، شجّع روحية فتح الأسواق وساهم في وضع استراتيجيات، باتت مفاهيم ذات أفق عالمي. 

أسفرت جهوده عن خلق الحوافز التي تشجع الإستثمارات وتفعّل التنمية.


في دنيا الاغتراب، نما في داخله حنين إلى بلاد الأرز وتفاعل مع جذوره اللبنانية فاشترك في العديد من النشاطات التي نظمتها الجالية. 


إهتم بنوع خاص بفكرة ربط لبنان بأبنائه المنتشرين في كل أنحاء العالم. 


ترأس النادي اللبناني الإجتماعي والثقافي LSCC، وبنى جسورًا مع كبار رجال الأعمال في العالم.


يبقى المهندس روني عون قامة دولية، رمزًا من رموز الإبداعات اللبناني، وناشطًا متفانيًا على مستوى الجالية في اميركا الشمالية.


من خلال الكلمة والحضور الدولي والحركة الاقتصادية والخدمة الإنسانية، أثرى جاليتنا بعطائاته وساهم في النهوض بواقعنا الاغترابي، وجمع في شخصيته الرائدة العالم الرصين والناشط الإنساني صاحب اليد البيضاء.

من نافذة غربته كان يتطلع للعودة إلى لبنان يحمل بعضًا من روحية العصر، يقتحم بها آفاقا كانت مغلقة بوجه اللبنانيين حتى تاريخه.


جهوده دلت على مدى دعمه لكل منحى تطوري ومسعى تجديدي وحركة تنموية.


وصل إلى لبنان ككل رجل علم لبناني مغترب يفكر بوطنه ويتوق لإدخاله أسرة الدول المتحضرة والمتطورة.


زار دول الخليج العربي ينقل إلى ربوع هذه المنطقة أحدث مندرجات القرن الحادي والعشرين الإقتصادية، يطبقها في الأسواق الحديثة ذات الرؤية المستقبلية.


في العام 2014، وبعد خبرة لامست العشرين عامًا في أميركا الشمالية ولبنان ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط، اسس Shopping Mall Advisory Group SMAG الشركة التي تعنى بالإستشارات والمتخصصة بالدراسات المتشعبة والبرامج التسويقية، والمنضوية تحت إطار البيع بالتجزئة ورسم الاستراتيجيات التطويرية والإدارية لمراكز التسوق الكبرى والمتاجر العالمية وغيرها.


ترأس مجلس إدارتها و مديرها العام. وكان حقل نشاطه لبنان والشرق الأوسط و شمالي افريقيا، يعمل على تقديم الإستشارات لكبرى الشركات التسويقية، وقد شغل لمدة تسع سنوات منصب مدير سيتي مول CITYMALL التجاري في لبنان.


إلى عضويته في مجلس إدارة مراكز تسوق الشرق الأوسط، ومركزه دبي، وإشرافه على نشاطاته في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هو شريك مؤسس للهيئة العامة للسياحة في دولة قطر.


دوليًا، نشط في المنظمة العالمية الأميركية لمجمعات التسلية والترفيه وهو مرجع في كل شأن له صلة بمراكز اللهو للعائلات.


سياسيًا، لم يكن حياديًا تجاه ما مر به لبنان، وفي الوقت عينه لم يلوّث يديه برواسب فئوية وعنصرية ... لقد نزّه شخصه، وحصّن حضوره الوطني، ونقّى رؤيته الإنسانية، فجاء نشاطه إصلاحيًا، إنقاذيًا، مدوّيًا، رغم هالة الصمت التي غلّفته.


إلى ذلك، امتلك روح الرصانة وحكمة القيادة. وإذا بعطاءاته تشبه النهر الهادر تتدفق بلا توقف وتتحرك بلا تردد وتترك أينما تعبر أعمق الأثر.


في مسيرته الوطنية تجربة في الانتخابات النيابية على المقعد الماروني في دائرة جزين ولكن تكرار التمديد للمجلس النيابي حال دون الوصول فالاولويات كانت دائما لخدمة جزين ولبنان.


هو علم آمن بالعلم والحداثة سبيلاً لخدمة لبنان.

صاحب رؤية مستقبلية. قاوم التخلّف والرجعية والتزمت وتداعيات الحرب على طريقته. 


نشط في زمن الإحباط، وتحرك في فترة الجمود، وناضل على أكثر من مستوى حتى بدا رجلاً كبيرًا تفوّق بمفرده على مؤسسات وإدارات ونقابات.


روني عون رائد في قطاع النهوض الإقتصادي الإنمائي، وركن من أركان نهضته. 


له اليد الطولى في دفع لبنان والشرق الأوسط نحو مواكبة العصر والسير في طريق التقدّم.


لا يمكن الحديث عن نشاطه الهندسي التنموي إلا ونتوقف عند تقاطع التحولات الكبرى التي عرفتها الأسواق التجارية اللبنانية، لما لهذا الرائد من دور طليعي على هذا المستوى. فهو من العلماء الناشطين الذين أسّسوا لقيامة هذا القطاع وتطوره، وهو الذي نادى بإصلاحات ركنية تحمي الحركة التجارية الداخلية من كل مخاطر، وتُنَمّيها، وقد لعب الدور البارز في انطلاقها وتأسيسها وبلورة نشاطها.


وهو أيضًا ريادي في حقل المركزية الإقتصادية، له الفضل الكبير عليها، قدّم لها من خبرته، مبعدًا العراقيل من أمامها.


نختصر نشاطه بتجربة لبنانية ناجحة، تمكنت أن تلامس حدود العالمية، وتجسّد فرادة اللبناني المبدع الذي سبق العصر برؤيته وباستشرافه المستقبل، وخطا أولى الخطوات نحو التمدن الحضاري.


وقد صدقت رؤيته، وتحققت، وأكّدت على استثنائية هذا العلم اللبناني الرائد.




اعلان