معرض بيروت للتصميم يطلق دورته الثانية: بيروت في طور أن تصبح المركز الإقليمي للتصميم

أعلن " معرض بيروت للتصميم" في مؤتمر صحافي إقامته دورته الثانية في

الكورنيش البحري (سيسايد أرينا) المعروف سابقًا بـ"البيال"، في فترة 71-72 أيلول 7102. ومن المقّرر  إج ارء م ارسم افتتاح ل ُكبرى الشخصيات في 01 أيلول.

يرتكز هذا الحدث على النجاح الباهر لدورته الأولى في العام 7102 التي شهدت على 02.111 ازئر، وهو عدد من المتوّقع أن يفوق الـ 71.111 هذه السنة.

وقالت هاله مبارك Hala Moubarak، الشريكة في تنظيم المعرض ورئيسة علاقات العارضين، الآتي: "اتّسمت الدورة الأولى من معرض بيروت للتصميم في العام 7102 بطابع لبناني، ولكن الهدف الاست ارتيجي من المعرض هو كذلك عرض أعمال من معارض ومصّممين من كل أنحاء العالم، ضمن نطاق انبثاق

القطع الابتكارية الفريدة من المنتجات والأثاث من التصاميم المحلية والعالمية.

إن المعتقد الأساسي لمعرض بيروت للتصميم هو أن قطاع التصميم اللبناني متجذر بعمق، ومتعدد، وديناميكي، ومتصل بالعالم المعاصر، ويمتاز بإعادة تجديد دائمة. عرضت دورتنا الأولى أعمال 72 عارضًا ومعرضًا واستديو تصميم ومصّممين ناشئين، حّقق أكثر من 71 منهم إّما بيع البعض من قطعه المعروضة، أو عمليات بيع متعددة لكافة قطعه. حتى يومنا هذا، لا ي ازل بعض من العارضين ينتجون المزيد من الوحدات نتيجة مشاركتهم في الدورة الأولى لـمعرض بيروت للتصميم. ستظهر دورتنا الثانية كيف أّننا نتحّرك تدريجيًا ولكن بنمط سريع من أجل الترحيب بالمواهب الأجنبية. إّن العارضين الـ01 والمصممين الـ 051

سيمثّلون بعضًا من المعارض الأوروبية في دورتنا للعام 7102.

هذه السنة، ستكون التأثيارت المشهدية والمتحفية التي تشّكل جزءًا متأص ًلا من كيان المعرض من تأليف وتصميم المهندس المعماري المعروف عالميًا جلال محمود الذي هو شغوف فعل ّي وحليف أصيل لمعرض بيروت للتصميم.
أكملـت هالـه قائلـة إّنـه باىضـافة إلـى تـوفير فـر للمواهـب اليافعـة تحـت مسـّمى "سـبوت أون" ”!SpotOn“ ، ين ّشط معرض بيروت للتصميم العلاقـة مـا بـين التصـميم والصـناعة، مروجـًا بـذلك نظامـًا تكامليـًا مسـتق ًلا خاصـًا بالاقتصــــادات الجزئيــــة، يفــــيض فــــي الاقتصــــاد الــــوطني الشــــامل، ناهيــــك عــــن تفّرعــــه اىيجــــابي فــــي المجــــال
الاجتماعي.
أّمـا "ييـوم تاسـليه ديليـان" Guillaume Taslé d’Héliand، مؤّسـس المعـرض ومـديره، فصـّرح الآتـي: "حـين باشـرنا بمعررض بيرروت للتصرميم، فعلنــا ذلـك انطلاقـًا مـن قناعتنـا المتينـة بــأ ّن بيـروت فـي طـور فـرض نفســها كمن ّصة لا بل كمركز التصميم فـي المشـرق والشـرق الأوسـط بحكـم حضـور العديـد مـن المهندسـين والمصـّممين
اللبنانيين فيه، وتقديمهم الدعم والمساندة للمعرض.
بيــروت قطــب رئيســي مــن أقطــاب التصــميم فــي حــوض البحــر المتوســط، وجســر بــين الشــرق والغــرب ويعــود فضل ابتكارية اللبنانيين وفضولهم وثقافتهم وذوقهم المتمّيز إلى تاريخ بيروت وموقعها الجغ ارفي.
فضــ ًلا عــن ذلــك، بّينــت الــدورة الأولــى لمعرررض بيررروت للتصررميم موقــع بيــروت كســوق التصــميم فــي الشــرق الأوسط، ليس فقط لأّن المدينة هي نقطة اللقاء اىقليمية للعرض والطلب في التصميم، بـل أيضـًا لأّنهـا متقّدمـة بأشواط عن سواها من البلدان في المنطقة في هذا المجال.
وبنـا ًء علـى ذلـك، فـرض معررض بيرروت للتصرميم نفسـه علـى السـاحة لتلبيتـه حاجـ ًة لـم تكـن ظاهريـًا موجـودة، وأثبت أّنه بالريم من التصّو ارت المسبقة، فإن قّوة الش ارء موجودة فيه.
وعـلاوة علــى ذلـك، ركــز معرررض بيرروت للتصررميم عرضــه علـى دقــة الاختيـار ورقــي الجـودة، باتخــاذه هــاتين ّّ
الركيـزتين كشـرطين لا ينـى عنهمـا لضـمان هيمنـة مسـتدامة لبيـروت فـي مسـائل التصـميم. هـو تموضـع مكلـف للمعرض، بمـا أ ّن عـددًا كبيـ ًار مـن طلبـات الـدخول إلـى دورة العـام 7102 ُرفضـت مـن قبـل لجنـة الاختيـار، لأ ّن ذلك هو الطريقة الوحيدة لاحتلال المرتبة الأولى في المنطقة، والارتقاء إلى المستوى التالي سنة بعد سنة.
والـى جانـب اعتبـا ارت الجـودة التـي تعلـو علـى سـواها، تـؤثّر بعـض المكّونـات الأخـرى فـي درجـة نجـاح حـدث مـا
والـوفرة الناجمـة عنـه. مـن بينهـا، ينّمـي معررض بيرروت للتصرميم بحـر التفاعـل العـاطفي بالأعمـال، والتجربـة
المشهودة، واللقاء البشري. الزوار هم مشاركون. لـذا نريـب فـي مـنل المشـاركين لحظـات تعجـب وانـذهال ناجمـة ّّ
عن عناصر استثنائية ومفاجأة تتأتى من المضمون والتأثي ارت المشهدية والمتحفية.
وبـالتركيز المـزدو للمعـرض علـى تسـليط الضـوء علـى المصـممين اللبنـانيين وابـ ارز أعمـال عارضـين معـروفين عالميـًا، يـوّفر معررض بيرروت للتصرميم شـبكة التواصـل اللازمـة فـي مـا بـين اىثنـين ويعـّزز مقـام بيـروت علـى ساحة التصميم العالمية".