تصفيات كأس العالم في كرة السلة لبنان جدّد فوزه على سوريا

جدّد  منتخب لبنان لكرة السلة فوزه على نظيره السوري في اطار الجولة الأخيرة من الدور الأول ضمن المجموعة الآسيوية- الأوقيانية الثالثة لتصفيات كأس العالم التي ستقام نهائياتها في الصين بين 31 آب و15 أيلول من العام المقبل.


وجاء فوز لبنان الكبير بنتيجة (87-50 )  في المباراة الحاشدة التي جرت مساء الأحد على ملعب مجمّع نهاد نوفل في ذوق مكايل بحضور فاعليات سياسية ورياضية واقتصادية وبلدية واركان الاتحاد اللبناني للعبة.وبذلك تقاسم منتخبا لبنان والأردن الصدارة النهائية  للمجموعة الثالثة بـ 11 نقطة مع فارق نقاط المواجهتين لمصلحة الأردنيين.واحتل المنتخب السوري المركز الثالث ب8 نقاط والمنتخب الهندي الأخير 6 نقاط.ومع انتهاء مباريات الدور الأول تأهلت منتخبات الأردن ولبنان وسوريا الى الدور الثاني الحاسم.


وكان منتخب الأرز فاز في الذهاب على سوريا بنتيجة(87-63).


وقدّم لاعبو منتخب لبنان ، المصنف 54 عالمياً و9 آسيويا والذي يشرف عليه فنياً المدرب الوطني باتريك سابا ومساعده مروان خليل اللذين قادا المنتخب ونجحا في ايجاد تشكيلة متجانسة وشخصية مميزة لمنتخب الأرز منذ تسلمهما مهامهما بدلاً من المدرب الليتواني راموناس باتاوتاس الذي تلقى منتخب لبنان الى خسارته الوحيدة في التصفيات امام الأردن(83-87) ،عرضاً كبيراً مساء الاحد منذ بداية اللقاء وحتى نهايته بينما عجز لاعبو المنتخب السوري(المصنف 89 في العالم و16 آسيوياً) عن مجاراة اللبنانيين في كل شيء.


 فصال لاعبو منتخب لبنان وجالوا واستعرضوا امام جمهور واكبهم بالطبل والزمر والأهازيج والتصفيق طوال اللقاء .وخاض المنتخب اللبناني مباراة سوريا بمعنويات عالية خاصة بعد الفوز على الأردن الخميس الفائت .وتفوّق مدرب المنتخب اللبناني باتريك سابا على مدرب منتخب سوريا الصربي فاسيلين ماتيتش(المدرب السابق لمنتخب لبنان) ولينهي الدور الأول(خاض لبنان ست مباريات) بخمسة انتصارات لوطن الارز مثله مثل الاردن.


وبالعودة الى أجواء المباراة، سيطر التجانس واللعب الجماعي  على أداء المنتخب اللبناني بشكل كبير مع دفاع صلب وهجوم ممتع من لاعبي وطن الأرز.


 فبعد صمود المنتخب السوري لأربع دقائق فقط في الربع الأوّل (4-4) بسط رجال الأرز سيطرتهم  على أجواء اللقاء لينهوا الربع الأوّل لمصلحتهم (22-9) وما كان لافتًا هو تسجيل جميع لاعبي القائمة الأساسية للمنتخب اللبناني والتي كان قوامها: أمير سعود، باسل بوجي، جوزف شرتوني، سام يونغ، وشارل تابت علما أن الأخير تعرضّ لاصابة أدّت الى استبداله. وفي الربع الثاني، وبالرغم من استمرار لعنة الاصابات للمنتخب اللبناني وخروج لاعبه ميغيل مارتينز، واصل لبنان سيطرته الكاملة على اللقاء (32-17) لاسيما من خلال "خُماسيّة" ثلاثيات أمير سعود القاتلة  التي منعت السوريين من البقاء في أجواء اللقاء،  لينتهي بعدها الربع الثاني بثلاثية رائعة من وسط الملعب لجاد خليل  (45-30).  وفي الربع الثالث واصلت "الماكينة اللبنانية" التقدّم وسط محاولات سورية فاشلة لمحاولة تقليص الفارق ليستكمل بعدها  المنتخب اللبناني المباراة بأداء جماعي أكثر من رائع  خاصة مع تألق  نجمه أمير سعود وتسجيله 28 نقطة( ما مجموعه 8 ثلاثيات من 9 محاولات وهو رقم خيالي) قبل أن يخرج ليرتاح على دكة البدلاء  لينتهي بعدها الربع الثالث بنتيجة (68-39).


 ولم يختلف الربع الأخير عن الأرباع الثلاثة السابقة من المباراة في ظل المشهد التالي:  تفوّق المدرب الوطني باتريك  سابا على المدرّب الصربي لمنتخب سوريا  فاسيلين ماتيش تكتيكيا واستراتيجيا وسط ضغط لبنانيّ وضياع سوري تُرجم  بهجوم لبناني ساحق ودفاع شرس وصلب مقابل دفاع سوري ضعيف وهجوم مفكك،  لينتهي اللقاء بفوز كبير للبنان (87-50)  وبفارق 37 نقطة.


مثّل لبنان: القائد جان عبد النور(4 نقاط)،  ايلي رستم (9 نقاط)، شارل تابت (4 نقاط)، باسل بوجي(4 نقاط)، أمير سعود (28 نقطة)، سام يونغ (14 نقطة)  ، دانيال فارس (6 نقاط)  ، جاد خليل (3 نقاط)، جوزيف شرتوني(4 نقاط)،  ايلي شمعون (9 نقاط)، ميغيل مارتينز(0 نقطة)، رودريك عقل (نقطتين).


وكان أفضل مسجل للمنتخب السوري ميشال معدلي ب17 نقطة.


وفي مباراة ضمن التصفيات جرت ايضاً الاحد في عمّان فازت الأردن على الهند(114-70).


اذا، تأهلت منتخبات الاردن ولبنان وسوريا الى الدور الثاني ضمن مجموعة ستضم ايضاً ثلاثة منتخبات عريقة وهي نيوزيلندا والصين وكوريا الجنوبية .


وستلعب المنتخبات العربية الثلاثة ضد  نيوزيلندا والصين وكوريا (ذهاباً وايابا) ابتداء من ايلول المقبل(مباراتان) وتشرين الثاني(مباراتان) وفي شباط المقبل(مباراتان ختاميتان) لمعرفة المنتخبات المتأهلة الى نهائيات كأس العالم.


فالمنتخبات ستحمل نقاطها الى الدور الثاني مع العلم ان 16  منتخباً آسيوياً- اوقيانياً  يشارك في التصفيات موزعين على اربع مجموعات (4 منتخبات في كل مجموعة) على أن تتأهل ثلاثة منتخبات  من كل مجموعة الى الدور الثاني عندها سنكون امام مجموعتين تضم كل منها ستة منتخبات. فمجموعة لبنان "السداسية" في الدور الثاني يتأهل منها ثلاثة منتخبات غير الصين المتأهلة حكماً .كما ان المجموعة "السداسية" الثانية يتأهل منها ثلاثة منتخبات.


كما يلحظ نظام الاتحاد الدولي لكرة السلة تأهل افضل منتخب يحتل المركز الرابع في احدى المجموعتين الآسيوية مما يزيد من حظوظ  منتخب آسيوي سابع  للتأهل والمشاركة في نهائيات كأس العالم العام المقبل.


يشار الى  ان 80 دولة  من جميع القارات شاركت في تصفيات الدور الاول لكأس العالم  حيث ستتأهل 32 دولة في اكبر استحقاق عالمي لكرة السلة وفق الـ"كوتا" الجغرافية التالية:

-الصين(البلد المضيف)،5 منتخبات من افريقيا،7 منتخبات من القارة الأميركية،7 من آسيا واوقيانيا و12 من أوروبا.