من يحاول النيل من الوزير ملحم رياشي؟


في عصر السوشيل ميديا، يكثر أولئك من يظنون أنفسهم نقادًا، وبات الجميع، يعلم ان كان او لا يعلم، يقدم شرحه وتفصيله لحدث معين ليصنع منه قضية تثير الجدل امام الراي العام.

في قصة ليست الاولى من نوعها، بدات مع الاعلامية المقربة "مهنيًا " للوزير الاعلام ملحم رياشي للوصول والنيل من الاخير، الذي لطالما سعى محاولًا الاصلاح والتصالح لتحقيق مصالح البلد، فلقّب بوزير السلام، فماذا يرودون منه؟! 

بدات القصة مع تلفيق كذبة الخمسة ملايين ليرة معاشًا لسابين يوسف على اساس انها توظفت من قبل رياشي اثر امضاء عقد في الوزارة تتقاضى منه هذا الاجر الكبير، فبدأوا بالتساؤل:

من هي سابين يوسف؟ ما كفاءاتها؟ ولما قد تُوظّف بهذا المعاش؟ ليتقدموا باللوم الى درجة اتهام الوزير بالتعامل بالواسطة والفساد، وتشويه صورة امرأة لبنانية تسعى لتحقيق ذاتها في المجتمع. 


الاجابات موجودة، فسابين يوسف ليست ابنة اليوم، فهي اعلامية منذ اكثر من ثماني سنوات، انتقلت فيهم عبر عدة وسائل اعلامية معروفة لتصنع اسمًا بكفاءتها تواجه به هذه الاتهامات.


اما عن ما يتهم الوزير رياشي بالفساد، مع العلم انها ليست المرة الاولى، بل لطالما كان هدفًا مستفزًا لبعض "العطلجية" وهواة زعزعة نزاهة البلد.

كما تميز بقلبه الرقيق ومساعيه لاعادة احياء تلفزيون لبنان، كما يسعى دومًا لحماية الاعلاميين من اي محاولة للاطاحة بهم خاصة الجيل الجديد واشراكه في اذاعة لبنان والوكالة الوطنية واي وسيلة تنتمي لوزارة الاعلام وذلك بغية ضخ النفس الشبابي واشغال المراكز بالموارد المناسبة.

وهذا ما يدفعنا نحن للتساؤل، هل المقصود فقط ملحم رياشي؟ ام كل رجال القوات العاملين بجرأة في زمن الخجل والجبن السياسي؟!

خاصة وان الوزير رياشي هو ذلك الشخص الذي يأكل "منقوشة زعتر" كما غيره من المواطنين في حين ان مخصصاته تسمح له بأكثر من ذلك، ما يوضح كم التواضع الذي يتمتع به.

من ناحية اخرى، لم يُذكر اي رد من قبل الوزير او سابين يوسف على كل ما صدر من اتهامات ومحاولات تشويه له،  الى ان وضعت الاخيرة منشورًا على الفيسبوك توضح فيه انها لن تكترث لكل هذه التطاولات، بل سيكتفون باللجوء للقضاء ايمانًا منهم ان الحق سيغلب، خاصة مع قضاء يصون الحق والقضية.