النادي اللبناني للسيارات والسياحة نظّم الدورة التدريبية الثالثة للسائقين الشباب

نظّم النادي اللبناني للسيارات والسياحة(ATCL)، بدعم من البرنامج الرياضي للاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، الدورة التدريبية الثالثة للسائقين الشباب في سعيه المتواصل لتطوير مهارات المواهب في عالم السباقات وتقديم الدعم لها في مسيرتها.

أشرف على البرنامج مدرب سائقي "الفورمولا -1 " البريطاني سايمون فيتشت وعضو مجلس ادارة النادي المنسّق العام للاتحاد الدولي للسيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عماد لحود والسائق اللبناني خليل بشير وعدد من المدربين المُعتمدين لدى الاتحاد الدولي للسيارات، وبحضور رئيسة قسم التعليم وإدارة المنح لدى الاتحاد البريطانية كاثرين روبسون.

وكان النادي اللبناني للسيارات والسياحة قد نال رخصة من الاتحاد الدولي ليصبح جهة مخوّلة تدريب السائقين إقليمياً (Regional Training Provider - RTP)، لتُضاف هذه المهمة إلى الدور الحالي للنادي كمدرب إقليمي للمسؤولين عن نشاطات رياضة السيارات، بعد أن خضع لإجراءات تقييم صارمة وبرهن فيها عن كفاءة عالية تتماشى مع المتطلبات الحازمة للانضمام إلى شبكة الاتحاد الدولي للسيارات، ليكون جهة معتمدة إقليمياً لتأمين هذا النوع من الخدمات.

واستمر الحدث ليومين وشارك فيه 35 شاباً وشابة من مختلف الفئات العمرية توزّعوا على 4 مجموعات، واستضافت حلبة "بت ستوب" (ذوق مصبح) نشاطات اليوم الأول التي تخللها منافسات بين السائقين على الحلبة وحصص تدريبية على قيادة أجهزة المحاكاة واختبارات ذهنية على برامج خاصة بسائقي الفورمولا -1 ودروس لتطوير السيرة المهنية وقواعد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي اليوم التالي انتقل المدربون والسائقون إلى حلبة "آر بي أم" في المتين، حيث خضع السائقون لتقييم لتطوّر مستوى لياقتهم البدنية منذ الدورة السابقة واختبارات في سلامة القيادة على الطرقات العامة إضافة إلى التنافس على الحلبة في وقت كان المدربون والقيّمون على الحدث يتابعون كل سائق عن كثب.

وسيتم الإعلان خلال الأيام القليلة المقبلة عن اسم الفائزين في هذه الدورة، الذين سيحظون بعدة جوائز قيّمة لدعم مسيرتهم في عالم السباقات بدعم من برنامج الاتحاد الدولي للسيارات.

وأظهر السائقون الواعدون تطوّراً كبيراً في مستواهم في مختلف المجالات الاحترافية، ما أثار إعجاب المراقبين والمدربين.

وأعربت روبسون عن سعادتها بالتطوّر الذي رأته في هذه الدورة الثالثة قائلةً: "أنا سعيدة جداً بالتطّور الذي رأيته في هؤلاء الشباب خلال العامين الماضيين. عددهم يزداد مرة بعد أخرى وهذا أمر إيجابي، وأريد أن أحث الجميع على مواصلة العمل دون كلل للتطوّر أكثر استعداداً للمرحلة المقبلة".

من جانبه قال لحود: "مجدداً أود شكر الاتحاد الدولي للسيارات على تجديد ثقته بهذه المواهب الشابة التي تبرهن في كل مرة أنها تستحق هذا الدعم، ونحن من جهتنا سنواصل العمل دون كلل لتقديم المساعدة لشبابنا وفتح آفاق العالمية لهم".

وأضاف: "نحن فخورون أننا وخلال وقت قصير تمكنا من كسب ثقة الاتحاد الدولي للسيارات وفزنا من خلال برنامجنا هذا مع نخبة المدربين بالمرتبة الأولى عالمياً بالتساوي مع ألمانيا، وهذه مجرد البداية!"

كما شدد لحود على سعيه للحصول على منح إضافية من الاتحاد الدولي للمساعدة في الارتقاء برياضة المحركات المحلية والإقليمية إلى المستوى العالمي.

أما بشير فأعرب عن فخره بما رآه خلال البرنامج، وقال "نرى أن عدد المشاركين في هذه البرامج التدريبية يكبُر مرة بعد أخرى ونحن فخورون بهذا الشيء وهذا هو الهدف من سعينا لجلب هذا البرنامج إلى المنطقة العربية".

وأضاف: "لمسنا تقدماً كبيراُ في مستوى السائقين الذين شاركوا في المرحلتين الأولى والثانية وحقق البرنامج نجاحاً كبيراً واكتشفنا من خلاله مواهب جديدة وساعدنا في تطويرها".

وتابع: "هذه المرة قررنا إشراك فئات عمرية صغيرة وسنعمل للبناء على مستقبل هؤلاء السائقين صغار السن. تطوّر المستوى كثيراً وهذا هو الهدف من هذه البرامج".

 

وفي الختام تم توزيع شهادات المشاركة على السائقين المشاركين.

Écrire commentaire

Commentaires: 0