الصليب الأحمر ينقل والدة إسراء من الأستوديو وملفق التهم لزوجته يلفِّق تهمة ابتزاز للبرنامج

إسراء (٢٠ سنة) من طرابلس من والد سوري وأم لبنانية، وُلدت وعاشت طوال سني عمرها بطرابلس، ومنذ طفولتها (تسع سنوات) تقول إسراء إنها كانت تعاني من ضغط المشاكل بين والدها ووالدتها، هذا عدا عن مشاهداتها المؤلمة والتي لم تكن تتفهمها في البداية، حيث الكثير من الرجال الذين يترددون إلى منزلها ويعاشرون والدتها بمعرفة والدها، وغالبيتهم من معارف الوالد، إلى أن تطلقت منه وتزوجت أحدهم، بينما غادر الأب إلى ليبيا وانتهت علاقته بها وبوالدتها. وهكذا عاشت إسراء مع والدتها وزوجها، والذي بدأ بالتحرش بها والتردد إلى غرفتها عاريًا بعلم الوالدة، التي لم تقف عند هذا الأمر بل حاولت هي الأخرى استدراج ابنتها للعمل بالدعارة لكن الفتاة رفضت ذلك وسارعت للزواج بأول شاب تعرفت إليه مؤكدة أنها عاشت معه لسنتين رغم أنها لم تكن تحبه. بعد طلاقها منه أحبت شابًا (يتعاطى مخدرات) فهربت معه وتزوجته، قبل أن تكتشف استغلاله لها وسرقته للمال والذهب الذي أخذته من زوجها الأول..  اليوم هي هاربة من الجميع وتقيم لدى أشخاص يهتمون بها، بينما تقول والدتها (والتي تنفي رواية ابنتها جملة وتفصيلًا) إنها موجودة في منزل مشبوه هو أشبه بوكر دعارة، وهي تريد استعادتها ولا مانع أن تقوم إحدى الجمعيات بوضعها في عهدتها طالما إسراء ترفض العودة إلى الوالدة وزوجها المتحرِّش... بعيدًا عن هذه التفاصيل فإن الوالدة تعاني من "الصرع" أو ما يُعرف عند العامة بكهرباء في الرأس، وقد تعرَّضت لنوبة صرع خلال تصوير التقرير معها... والأخطر أنه وخلال المواجهة بينها وبين ابنتها في أستوديو للنشر، وبعدما كانت قد قدَّمت روايتها الكاملة من وجهة نظرها، دخلت ابنتها وبداية لم تتبادلا التحية ولما طلبت معدَّة ومقدمة البرنامج ريما كركي منها مصافحة الوالدة جرى عناقٌ بين الأم وابنتها بما أوحى أنهما على وئام تامٍ، هذا الوئام الذي لم يدم أكثر من ثوانٍ معدودات حيث وبمجرد أن عادت اسراء إلى موقعها وبدأت بروايتها (التي أسلفنا ذكرها عن زوج الوالدة وعن الوالدة) حتى صرخت الأم: "هذه ليست ابنتي هذه ليست ابنتي" ودخلت في نوبة استدعت طلب الصليب الأحمر وبانتظار وصوله تبيَّن أن الابنة والتي خضعت لدورات تمريض تعرف حالة والدتها وتحتفظ بحقنة لها للضرورة فقامت بحقنها بعدما جرى وضع ملعقة في فم الأم لعدم اختناقها، إلى أن وصل مسعفو الصليب الأحمر وأخذا الوالدة التي كانت ورغم الحقنة ما تزال شبه غائبة عن الوعي، الأمر الذي أصرت الابنة والتي لم ترافقها إلى المستشفى رغم الطلب إليها ذلك، أصرّت أن النوبة تنتهي بمرور عشرة دقائق على الحقنة، ما يعني أن الأم في هذه الحالة تدَّعي استمرار النوبة وهذا ما اعتادت عليه (ودائمًا حسب الإبنة) والتي عادت لرواية بقية تفاصيل ما يحصل معها مع دخول أحد الشبان (محمد خضر) كشاهد تابع حالة إسراء، والذي نفى أن يكون المنزل الذي تقيم به إسراء مشبوهًا وكذلك العائلة التي تحتضنها وترعاها.... في الختام فاجأت كركي إسراء بأن جمعية "العزم والسعادة" في طرابلس سوف تتولى رعايتها وتقدِّم لها كل ما تحتاجه من السكن إلى الرعاية النفسية والطبية.

غفران طفلة الستة أشهر أخذها والدها من حضن أمها (زوجته الثانية) لينا أبو زيد، بعدما لفَّق لها تهمة حيازة مخدرات ونجح بإدخالها السجن، طلَّقها ومنعها من رؤيتها ليقوم بتسجيلها كابنة لزوجته الأولى باسم آخر، والتي وضعها اليوم بعهدة زوجته الثالثة.. اليوم الطفلة ريم أو غفران باتت في الحادية عشرة من عمرها وهي تظن أن هذه السيدة هي والدتها، في وقت تتحسَّر والدتها على رؤيتها... فهي خرجت من السجن وتراقب باستمرار منزل الزوج السابق من بعيد لتلقي نظرة على طفلتها التي تميِّزها بسهولة بين بنات زوجها الأخريات.... وهي تقول إنها تشعر بأن طفلتها غير سعيدة، وعلى هذا الأساس تتصل بوالدها بين فترة وأخرى لتلقى نفس الرد: "انسِ أمر الطفلة"... ليفاجئها مرة بالقول "إذا بدك تشوفي بنتك روحي على المقبرة" موحيًا أن الطفلة قد ماتت.... الأب الذي اتهم الأم بأنها تمارس الدعارة خلال اتصال بينهما تمت إذاعته على الهواء، يبدو أنه متمرِّس بتلفيق التهم، وهو لم يجد صعوبة بمحاولة تلفيق تهمة لمندوبة فريق للنشر (زهراء فردون) لدى الاتصال به لطلب مواجهته مع مطلقته، وعندما استنفذ تهديداته لمنعها من طرح القضية أمام الإعلام، سارع للقول إن فردون حاولت ابتزازه وطلب خمسين ألف دولار منه لعدم طرح القضية، وذلك خلال الاتصال الأول والذي بدأه بما يؤكد أنه أول تواصل معه...على طاولة للنشر اعترضت لينا على الطلب منها عدم ذكر اسم زوجها، باعتبار القضية قد تصل إلى مسامع الطفلة وهي التي لا تعلم سوى أنها ابنة زوجته التي تقوم بتربيتها، فتترك آثارًا سلبية عليها (نفسيًّا) هي بغنىً عنها اليوم قبل إجراء اللقاء بين الأم وطفلتها بحكم القانون، وهذا ما يسعى إليه البرنامج من خلال طرحه للقضية ومحاولته الحثيثة إجراء المواجهة بينه وبين مطلقته... الضيفان المخصصان لهذه الفقرة: المحامي علي العطار والشيخ يوسف سبيتي أيَّدا فكرة عدم ذكر اسم الأب قبل مواجهته قانونيًّا وتأمين الظروف المناسبة للطفلة "غفران" لمعرفة الحقيقة... وفي حين أيَّد الشيخ سبيتي ما قالته لينا من أن حق الأم برؤية ابنتها لا يسقط شرعًا حتى ولو كانت زانية، أضاف المحامي عطَّار بأن استدعاء الأب لتصحيح الوضع هو لمصلحته محذِّرًا من عواقب اختلاط الأنساب، مشيرًا أنه لا بد من إعادة النظر بما قد يحصل، فالأب ينكر حتى زواجه وطلاقه رسميًا من لينا، ما يترتب عن ذلك احتمال أن تنجب لينا صبيًا قد يلتقي بشقيقته واحتمال حصول زواج بينهما!!  

تعرَّفنا مرارًا وفي برنامج "للنشر" على رجال خارقين أو امرأة خارقة يقومون بألعاب قوى أو يمارسون ألعابًا بمنتهى الخطورة، لكننا اليوم أمام طفل خارق في العاشرة من عمره يقوم بكل الأعمال الخارقة التي سبق وشاهدناها مع الكبار: يقوم بجر سيارة أو عددٍ من السيارات أو "كميون"، يأكل الزجاج والبراغي والمسامير، يكسِّر الحجارة فوق صدره، ويستعرض تمرير صاروخ "الجلخ" الناري على جسده كذلك "المقدح" وغير ذلك من الأعمال التي ما كنا لنقبل أن تتم أمامنا لولا وجود والده (كريم محمد) برفقته وهما حضرا معًا (كريم وابنه أحمد) خصيصًا من مصر إلى برنامج "للنشر" ... حيث قدما  ألعابًا مدهشة داخل وخارج الأستوديو من تناول وجبة من المسامير إلى إدخال الزجاج المحطم داخل العين، وكسر حجر صلب على صدر الطفل وما أثار الاستغراب أن الأب، والذي قام هو الآخر بأكثر من لعبة في مقدمها رفع أوزان ثقيلة بأسنانه، يؤكد أنه وابنه يملكان دماغين وأربع "كلى" وعمودين فقريين...

 

أولى الحقائق حول الصندوق الأسود أن لونه ليس بأسود بل قد يكون لونه أحمر أو أصفر أو برتقاليًّا، لكن ما يزال سبب إطلاق لون السواد عليه غير معروف، أما الحقيقة التالية فإن الصندوق ليس واحدًا بل هناك صندوقان في الطائرات أو السفن البحرية والقطارات، أما الغاية المعروفة له فهي لتسجيل كافة المعلومات الخاصة برحلاتها في حالات الحوادث أو الكوارث... وحقائق أخرى مثيرة في التقرير الخاص من سلسلة "شو القصة"؟

Écrire commentaire

Commentaires: 0