حفلة ردح مصرية قادتها جنجاه (شقيقة سعاد حسني) بوجه صديقة سعاد المتهمة بالقتل

أن تمتلك عارضة أو  موديل في حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي 400 ألف متابع على "انستغرام" وحوالي الـ 100 ألف متابع على "السناب -شات" فالأمر شبه عادي، لكن عندما نعلم أن الأمر يتعلق بالمدعوة "ملك" وهي تتحفظ على اسمها الحقيقي، وعُرفت كموديل لبنانية متحوِّلة جنسيًّا سعت لسنوات كي تشبه الفنانة يارا ، فالأمر يبدو مستغربًا بالفعل...

شبيهة يارا تقول: لم أقصد بدايةً أن أشبهَ أحدًا إلى أن قمت بأول عملية تجميل أو حقن للوجه، حين كان عمري 21 عامًا وقتها كانت برفقتي "هايفا ماجيك" صديقتي شبيهة هيفاء وهبي، فنفخت خدودي وغيَّرت شكل "حنكي" لتفاجئني "هايفا" بأنني صرت أشبه يارا ففرحت كثيرًا وأصبحت أتعمَّد المبالغة في هذا الشبه وقمت بالسفر إلى اسطنبول لهذه الغاية.... وهكذا حولها شبهها بيارا إلى موديل ومروِّجة إعلانات وصاحبة "ماركة مجوهرات". واليوم بعدما صار عمر شبيهة يارا 27 عامًا، بات شكلها الذي يشبه يارا -الفنانة يزعجها وهي تريد أن تكون نفسها وتقصد الأطباء لاقتلاع أي شبه بينها وبين يارا، هذا ما قالته على طاولة للنشر، عدا تفاصيل أخرى كثيرة وتوجيه العديد من النصائح لمن يسير على نهجها، أقله أنها هي لو عاد بها الزمن للوراء لما أعادت نفس التجربة،  بينما كان للمعالجة النفسية رودنا نجم رأيها ونصائحها الخاصة حول القضية، ليخلص الموضوع بالنتيجة أن لمعاناة المنزل وبالأخص الأخ الأكبر بعد وفاة الوالد أثره الكبير على أزمة "ملك" النفسية.

يبدو أن قضية مقتل أو وفاة أو انتحار النجمة المصرية الكبيرة سعاد حسني ما تزال مثار تشكيك وعدم رضى بالنتائج التي وصلت إليها المحاكم البريطانية، والتي أقفلت الملف على أن سبب وفاة النجمة المصرية هو إقدامها على الانتحار من شرفة شقتها الواقعة في "ستيوارت تاور" في لندن (الطابق السادس) يوم 21 يونيو (حزيران) من العام 2001، لتتراوح الفرضيات بين السقوط غير المقصود (والذي تستبعده فتحة وجدت في شِباك الشرفة) والانتحار الذي تنفيه أوساط النجمة كونها كانت قد تواصلت مع المقربين منهم وأعلمتهم بقدومها إلى مصر وإنهاء فترة الغربة، لتبقى فرضية القتل المتعمد، والتي تشير بأصابع الاتهام إلى أجهزة مخابراتية أمنية في النظام المصري (أيام حسني مبارك) لم تكن تريد عودتها للقاهرة بما تمتلك من معلومات سرية عن هذه الأجهزة وحركتها خارج وداخل مصر، من هنا ومع صدور حكم القضاء البريطاني عادت جنجاه شقيقة سعاد حسني  صاحبة نظرية القتل المتعمد لتصدر كتابًا تتهم فيه الأجهزة البريطانية بالاشتراك بمؤامرة مقتل سندريلا الشاشة العربية مع الأجهزة المصرية... أما أداة التنفيذ فهي (وبنظر جنجاه) ناديا يسري التي كانت دائمة التردد إلى شقة النجمة الراحلة (بصدفتها صديقة لها) بينما تؤكد جنجاه أن ناديا كانت أداة لدى الأجهزة الأمنية المصرية ولم تكن يومًا صديقة لسعاد بل تربطها بها علاقة عمل مع سعاد حسني مستندة في هذا إلى المدعو جورج وليام بخصوص مقتل زوج ناديا (صفحة 167- 168 من الكتاب) هذا عدا عن قبض مبلغ 5 آلاف جنيه استرليني من وزير الإعلام المصري يومها محمد صفوت الشريف... على طاولة للنشر وبمواجهة جنجاه كان من الصعب على ناديا بمكان أن ترد على كل نقطة تناولها الكتاب لتعلن من يقف وراء اختلاق قصة القتل ولماذا وكيف استغل بعض أهل الاعلام ذلك دون تحري الحقيقة في ذلك الوقت، أما السبب فهو أن جنجاه كانت مصرة على مقاطعتها بشكل متكرر بحيث اضطر ناديا للقول: لو كنت أعمل مع الأجهزة الأمنية فعلًا يومها لكنت قتلتك، لترد جنجاه "أنا لو شفتك كنت ها أقطعك" ليتحول الحوار من جهة جنجاه أكثر من مرة إلى مباراة "ردح" خصوصًا حين واجهت ناديا بالقول "ألله... دي سعاد حسني سعاد حسني يا....."

الأسبوع الماضي وُجدت حلبية ناظم شكر مع رضيعها (راتب) البالغ من العمر ثلاثة أشهر

مقتولين في مكان منعزل والحجارة فوقهما وحولهما، ما يوحي بوجود عملية رجم (حسب الشريعة الإسلامية.. وتطبيقها يكون عادة على الزانية)  لكن فريق للنشر الذي قام بتحري دقائق الأمور بدأ مع والدي حلبية (وهما من البدو المقيمين في منطقة الزهراني- بلدة كفروة) ليتبين انهما ما يزالان تحت تأثير الصدمة وهما لا يصدقان حتى اللحظة أن ابنتها التي خرجت من المنزل كعادتها يوميًّا عادت اليوم جثة هامدة تاركة وراءه خمسة أطفال، علمًا أنها ما تزال في الخامسة والعشرين من عمرها، ورضيعها السادس قضى معها في جريمة أثارت أهالي منطقة الزهراني، خصوصًا وأن التحقيقات لم تُظهر أي معلومات حول الجاني، لم يتمّ معرفة هوية القاتل أو الأسباب. لكن خليل عون مختار البلدة المعنية (كفروة) حضر إلى "للنشر" ليؤكد أن الضحيتين لم يفارقا الحياة رجماً بالحجارة، بل قضت الأم خنقاً من قبل مجهول، في حين يًرجح أن القاتل ترك الرضيع حيًا ليموت في العراء من جراء نهش قدمه من حيوان بري، كما أوضح ان البلدة تعاني من حركة لبائعات الهوى داخل هذه البساتين البعيدة عن الطريق العام ولطالما قام هو بتنبيه القوى الأمنية للأمر بغياب بلدية أو شرطة بلدية للبلدة الصغيرة التي تتمنى أن تُكشف الحقيقة الكاملة، وياخذ المجرم عقابه.

 

هذه المرة فريق للنشر يصل إلى الحدود البرية بين لبنان وسوريا، حيث يقوم برصد حركة تهريب البشر والسلاح بين البلدين، في وقت تنتشر فيه الأخبار عن العثور على جثث منتشرة هنا وهناك جراء الصقيع في المنطقة.. وفي الملف هذا  يتحدث لفريق للنشر السيد سعيد ديب ياسين (رئيس بلدية مجدل عنجر الحالي) حول معاناة النازحين أو لنقل طالبي النزوح السوريين مع عمليات الابتزاز التي يقوم بها المهرِّبون، ومحاولات البلدية وقف هذه الظاهرة وعن تقصير الدولة والقوى الأمنية في تحمل المسؤولية المتوجبة عليهم. بينما يرفض المختار ناصر ابو زيد  وضعه بمواجهة مع رئيس البلدية باعتباره تلقى تهديدات من قبل المهربين لأكثر من مرة بسبب محاولاته الدؤوبة لتحصيل حقوق بعض الحالات التي تم النصب عليها من قبل المهربيين، حتى أن فريق للنشر نفسه لم يسلم من التهديد بالقتل أمام الكاميرا الخفية التي لم يتأكد المهدِّد من وجودها إلا خلال عرض الحلقة .

Écrire commentaire

Commentaires: 0