أجهزة تلفاز OLED من إل جي إلكترونيكس تحدث نقطة تحول في مسيرة صناعة أجهزة التلفاز وتغلق باب التساؤلات حول مصيرها إيجاباً

في الوقت الذي تواصل فيه خدمات الإنترنت والهواتف الذكية نموها وتقديم خدمات لم تكن بالحسبان؛ حتى أصبحت تتيح منصات رقمية هامة لنقل المعلومة والحدث بالصورة والصوت أيضاً بسرعة عالية، تزيد التساؤلات عن مصير جهاز التلفاز الذي أتم خلال العام 2017 الذكرى الحادية والتسعين لظهور أول نموذج له.


رغبة منها في الحفاظ على هذا الاختراع العظيم الذي يعد من أهم إنجازات القرن العشرين، والذي غير مجرى الحياة، فكان حاضراً في كل بيت حتى خصصت له الأمم المتحدة يوماً عالمياً للاحتفاء به في شهر تشرين الثاني من كل عام، وتحديداً في الحادي والعشرين منه، وهو اليوم الذي صادف انعقاد أول منتدى عالمي للتلفاز في العام 1996م، خصصت شركة "إل جي إلكترونيكس" جزءاً كبيراً من جهودها البحثية والتطويرية، إلى جانب حصة لا يستهان بها من الاستثمارات المالية التي رصدتها للخروج على الملأ بابتكار يعزز صمود اختراع القرن أمام التقنيات الحديثة وما أفرزته من منصات وأجهزة إعلامية وترفيهية وتطبيقات خاصة بالمحتوى.


وبفضل هذه الرغبة الصادقة، والجهود والاستثمارات الموجهة بشكل مركّز لتقديم تجربة غير مسبوقة تتماشى مع المتطلبات التي فرضها تغير سلوك المستهلك في ظل الثورة الإلكترونية، قادت "إل جي" ثورة التقنية والتصميم للجيل القادم من أجهزة التلفاز، مقدمة للعالم أجهزة تلفاز OLED الأذكى على الإطلاق، والتي تعتبر ابتكاراً فريداً لما تقدمه من تجربة تفاعلية غير مسبوقة، لا تتيح للمستهلك إمكانية أن يكون صاحب القرار في اختيار المحتوى الذي يرغب بمشاهدته فقط، بل وتتيح له اختيار ما يحلو له من باقة واسعة من الخدمات التي يوفرها نظام تشغيله البسيط والبديهي والسريع، نظام webOS Smart+، فضلاً عن إمكانية الاستفادة من مجموعة من الوظائف العملية وغير المتوقعة، خاصة تلك المرتبطة بشبكة الإنترنت.


وتقدم "إل جي" ضمن أجهزة تلفاز OLED، التي تعد تحفتها الفنية من حيث التصميم الخارجي المذهل الذي يمتاز بجماليته الأخاذة لنحافته الشديدة بسمك لا يتجاوز سمك بطاقة الصراف الآلي في مختلف الطرازات والمقاسات التي صمم بها، أداء غير متوقع في تجربة بصرية سمعية غامرة تدمج وظائف التلفاز والكمبيوتر أو الهواتف الذكية في جهاز واحد بفضل ما تتضمنه من تقنيات عرض وتشغيل واستخدام مبتكرة، حتى باتت وسيلة لمتابعة الأخبار، وأداة تعليمية وتثقيفية وإعلانية، فضلاً عن كونها مركزاً شاملاً للترفيه، يجمع أفراد العائلة سويةً في أجواء تعزز علاقاتهم ببعضهم البعض خاصة مع تعاون "إل جي" مع عدد من الشركات الرائدة في تقديم خدمات المحتوى الرقمي مثل أمازون ونتفلكس وفودو وغيرها، على العكس مما تسهم به المنصات التكنولوجية الأخرى التي تباعد بينهم بشكل أو بآخر.


وترتكز أجهزة التلفاز OLED من "إل جي" والتي حازت على لقب ملك أجهزة التلفاز للعام 2016 في أسبوع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية CE Week وغيرها الكثير الكثير من الجوائز والإشادات لتفوقها من ناحية التصميم الابتكاري والتقني، على مفهوم البساطة دون التخلي عن الأناقة، كما أنها ترتكز على توظيف التكنولوجيا بذكاء لتوفير تجربة أكثر واقعية بفضل مستويات اللون الأسود المثالي والتدرج اللوني الواسع ونظام مكبرات الصوت الأمامية والسطوع العالي وواجهة الاستخدام السهلة ومعدل الاستجابة الأسرع وزوايا المشاهدة الأوسع مع خيارات المحتوى الكثيرة التي يمكن البحث والتنقل بينها بسهولة.


ومع الاستثمار في تقنية المدى الديناميكي العالي HDR التي تقدم صوراً مشرقة أكثر مع تفاصيل أكبر في مناطق الظل ضمن أجهزة تلفازها OLED التي تدعم نظام Dolby المستخدم في دور السينما المتقدمة في جميع أنحاء العالم، استثمرت "إل جي" في دمج تقنية Dolby Atmos™ sound لتأخذ المشاهد لعوالم خيالية، تجعله ينغمس بما يشاهده من خلال الصوت القوي الذي يتم إنتاجه فيملأ الأجواء لتدفقه من جميع الجوانب.


وعلى ذلك، قال مدير عام شركة "إل جي إلكترونيكس" المشرق العربي، هونج جو جون: "مع أجهزة تلفاز OLED، سيتمكن المشاهدون داخل المنزل من الاستمتاع بإحياء سحر السينما وتجربة الأفلام المفضلة لديهم بوضوحها الأصلي، ومن دون تشويه عمقها وصورتها وصوتها، فأجهزة التلفاز الجديدة والمذهلة التي نقدمها تشكل نقطة مضيئة مقبلة في هذا العصر الرقمي الذي نعيشه، ذلك أنها تدمج وسيلة الترفيه التي لطالما أحبها الجميع مع التكنولوجيا والإنترنت بأسلوب يغني عن أية أجهزة وسيطة. إن أجهزة تلفاز OLED تجسد التزامنا بالابتكار والريادة، وتحول مساعينا لإعادة البريق لأجهزة التلفاز لقيمتها المضافة العالية، وإدخالها من جديد في عصر ذهبي آخر فصله زمنياً عن الأول سنوات طويلة كانت في حقبة الخمسينات عندما شهدت هذه الأجهزة أول استخدام لها سياسياً في الحملات الانتخابية."


ويشار إلى أن الطلب على أجهزة تلفاز OLED منذ إطلاقها الرسمي في العام 2013، آخذ بالتزايد، وذلك لما تتضمنه من من عناصر يوليها المستهلك اهتماماً بالغاً لدى شرائه جهاز تلفاز، وهو ما يشير بالإيجاب إلى أن عصر التلفاز لم ينته بعد، ولن ينتهي.

Write a comment

Comments: 0