لا طريق الى المرأة سوى قلبها

قلم - لا يخسر المرأة إلا كل غبي متعنت وعنوانه الذكورة المزيفة والممهورة اجتماعيا.  العنجهية لاتفيد الرجل ولا طريق إلى المرأة سوى قلبها  تصرفات بسيطة من الرجل تشعر المرأة بالاحترام والحب والطمأنينة فتمنحه كل وجودها فلا يستطيع الرجل امتلاك رغبة المرأة به إلا من خلال الحب والدفء والكرم فالبخل في العواطف والمادة يهدم بيوتا مشيدة فكيف إذا كانت المرأة هي بالأساس معطاء لكل ماتملك كي تبرهن للرجل بأنها شريكة في الإنسانية؟ ؟؟تشاركه السراء والضراء؟ ؟تحارب الكون من أجله؟ ؟؟تتلقى الإهانات ولايشعرها بالأمان؟ ؟؟تطلب منه أن يهتم بها كأنثى ولا يهتم؟ ؟؟فوق كل ذلك يهنيها في كرامتها ومستواها بينما هي تستميت في الدفاع عن عائلتها وتعليم أبنائها وتثقيفهم والعمل على تنمية شخصياتهم ومواهبهم؟ ؟؟ أي رجل هذا من يحارب من أحبه؟؟ بئس الرجل الذي لايرى في المرأة غير العامل المنتج دون أن يعطيه أدنى حقوقه بل يسلبه تعبه وكرامته ومشاعره؟؟ وماذا سيستفيد من لؤمه وكرهه وحربه لها؟ ،،حتى عندما يخطيء معها  ولو كان خطأ كبيرا  يوجد شيء اسمه اعتذار وإعادة كرامة وإعادة اشعار الآخر بالأمان؟ ؟؟؟ كيف يفعل ذلك انسان يتحلى بالعقل؟ ؟؟توجد الكثير من القصص التي تتكلم عن مظلومية المرأة في مجتمعاتنا العنجهية والذكورية المزيفة والضعيفة والمرأة تتخلى عن حقوقها فقط لأنها لاتريد أذية أطفالها وتريد المحافظة على مستقبلهم فهي تفكر فيهم بقلبها قبل عقلها وهذا مايسمى الأمومة ياسادة ياكرام

بقلم وفكر الدكتورة حمدة فرحات

Écrire commentaire

Commentaires: 0