وزارة الصحة في مؤتمر "العودة إلى لبنان": نتعهّد بإطلاق سياسة صحية تؤمّن تغطية صحية شاملة لكل اللبنانيين

 برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ومعالي وزير الصحة العامة، غسان حاصباني، وبهدف جمع كافة الأطباء اللبنانيين من مختلف أنحاء العالم، افتتحت جمعية سانت بندلايمون المنتدى الطبّي الدولي الأول بعنوان "العودة إلى لبنان" في27 تمّوز في فندق ريجنسي بالاس، أدما، بحضور معالي وزير الصحة العامة ممثلاً بمستشاره والأمين العام المساعد لشؤون المصالح النقيب غسان يارد، نقيب أطباء لبنان بيروت د. ريمون صايغ، نقيب أطباء لبنان الشمال د. عمر عياش وعدد من النقباء السابقين والعمداء والأطباء.

من 27 وحتى 29 تموز، سيطرح المؤتمر مناهج جديدة في الطبّ الحديث من خلال مجموعة من المحاضرات المتخصّصة ستتناول مواضيع طبّية وجراحية مثل طبّ الأطفال، الصحة العامة والصناعات المتعلّقة بالصحة. أما أبرز عناوين جلسات اليوم الأول فكانت "بين الغرب والشرق"، "تطوير التواصل بين الجهات الفاعلة في مجال الرعاية الصحية" و"أفق جديدة".

خلال الجلسة الافتتاحية، ألقى كلمة معالي وزير الصحة العامة، غسان حاصباني مستشاره النقيب د. غسان يارد قائلاً: "في السياسية الصحية العامة نعاهد اللبنانيين على إطلاق سياسة صحية تؤمّن تغطية صحية شاملة لكل اللبنانيين بشراكة كاملة بين الهيئات الضامنة والمواطنين نفسهم بحيث يصبح هذا الأمر حق دون منّة من أحد بعيداً عن المحسوبيات السياسية أو الطائفية، وبذلك يصبح بإمكان وزارة الصحة العودة إلى لعب دورها الأساسي وهو رسم سياسة صحية شاملة وليس دور تأمين الاستشفاء للمرضى".

وأضاف واعداً: "نعاهدكم أننا سنبقى العين الساهرة على حماية المريض وصون حقوقة في حال ثبت أن هناك أي تقصير في علاجه ومن أي جهة صحية أدت إلى هذا التقصير ولكن بالمقابل علينا إعادة تصحيح الخطأ الحاصل نتيجة الهجمة غير المبررة على القطاع الصحي في لبنان".

ثمّ شدّد نقيب الأطباء في لبنان، البروفسور ريمون صايغ في كلمته على أهمية المؤتمرات العلمية التي تجمع الأطباء اللبنانيين المقيمين في لبنان مع الأطباء اللبنانيين في الخارج لما في هذه اللقاءات من فائدة علمية وتبادل خبرات، إضافة إلى إعادة التواصل بين لبنان المقيم والمغترب. وأثنى على المستوى العلمي العالي للمحاضرات التي أعطيت والتنظيم الجيد للمؤتمر من قبل جمعية بندلايمون.

من ناحية أخرى، أكّد النقيب أنه يسعى لجعل النقابة مؤسسة وتمنى أن تبقى بعيدة عن الاصطفافات الطائفية والحزبية. كما وأكّد أن الضابط الوحيد للعمل النقابي هو القانون الذي سيطبّق على كل الأطباء المنتسبين إلى النقابة من دون استثنائية أو كيدية.

أما رئيس جمعية بندلايمون، د. إيلي اسطفان، فقال: "العودة إلى الجذور أو العودة إلى لبنان هو مؤتمر أردناه مميزاً يهدف إلى إشباع الشغف اللبناني المقدّس. هذا المؤتمر يهدف إلى التواصل وإعادة التواصل مع اللبنانيين اللامعين أينما حلّوا فنستفيد من خبراتهم العلمية الكبيرة ونتعلّم منهم ونعطيهم الفرصة ليعبّروا عن حبّهم للوطن وأهله ودعمهم لنا فنحن الذين بقينا هنا حاملين شعلة العلم والتضحية والوفاء لدماء الشهداء عبر التاريخ والوفاء للقديسين الذين تملأ قبورهم ومزاراتهم مساحة الوطن". 

من جهته تكلّم نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، د. يوسف حدّاد، قائلاً: " بدأت جمعية القديس بندلايمون بفكرة واليوم استطاعت أن تصل إلى الأطباء اللبنانيين المقيمين خارج لبنان". وبعد أن ذكر حداد أهم أهداف الجمعية، قال: "تؤمن الجمعية ببلدنا كوطن الرسالة فالمسيحيون المقاومون أدّوا دوراً تاريخياً محافظين على هذا البلد وقيمته".

Écrire commentaire

Commentaires: 0